شباب أبطال
منتدى شباب ابطال يرحب بكم ويهنئكم بعيد الاضحى المبارك "كل عاو وانتم بخير"



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخوللوحة الشرف
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ((سبب خلق الله سيدنا عيسى بدون أب)))))))))))
الخميس مايو 09, 2013 3:23 am من طرف عثمان جيلان معجمي

» موعد مع التحرير
الخميس يوليو 14, 2011 4:49 pm من طرف forsan2

» كرتون البطل نور الدين كرتون "رهييييييييييييييييييييييييب"
الثلاثاء يونيو 14, 2011 9:10 pm من طرف زائر

» السعودية تلبس الكعبة كسوة جديدة ب 20 مليون ريال
الإثنين نوفمبر 15, 2010 3:44 pm من طرف دوليد

» ملايين الحجاج يؤدون صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا بمسجد نمرة في عرفات
الإثنين نوفمبر 15, 2010 3:40 pm من طرف دوليد

» تكبيرات العيد لمجموعة من الشيوخ
الإثنين نوفمبر 15, 2010 3:30 pm من طرف دوليد

» عيد الاضحى والتلبية
الإثنين نوفمبر 15, 2010 3:17 pm من طرف دوليد

» المقاتل الشبح"باقى الاجزاء"
الجمعة نوفمبر 05, 2010 2:59 pm من طرف دوليد

» االمقاتل الشبح 1
الأحد أكتوبر 31, 2010 3:39 am من طرف دوليد

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمودى طارق فودة
 
على بن أبى طالب
 
فتى الإسلام
 
alielamein
 
دوليد
 
أ/عبدالله
 
الفتى البطل
 
hazem
 
الطير المسافر
 
أسد الله(سيدنا حمزه)
 
قتواتنا
المزيد من القنوات | Watch more Tv

شاطر | 
 

 حقوق المرأة المسلمة وواجباتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسد الله(سيدنا حمزه)
عضومبتدىء
عضومبتدىء
avatar

ذكر عدد الرسائل : 73
العمر : 20
العمل/الترفيه : run & play football
المزاج : الحمد لله
الايجابية : 0
نقاط : 3395
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: حقوق المرأة المسلمة وواجباتها   الثلاثاء مارس 24, 2009 8:23 pm

حقوق المرأة المسلمة وواجباتها






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد:
فقد اُعدت هذه الوثيقة بياناً للموقف الشرعي تجاه قضية من قضايا العصر،
ألا وهي قضية المرأة وحقوقها في المجتمع المسلم لا سيما في زمن هذه الجولة
التغريبية المعاصرة، ونصحاً للأمة من أن تفتن في دينها، وبياناً لرحمة
الله بالناس أجمعين، حيث شرع لهم هذه الشريعة الكاملة الصالحة لكل زمان
ومكان.

وقد فرض توقيتها الاستهداف العدواني الصريح والمتسارع لقيم هذه الأمة, من
قبل منظومة عالمية تقودها وتحركها المنظومة الغربية، من خلال رؤيتها
العلمانية، المادية، الشهوانية.
إذا أمكن تفسير وفهم أسباب عجز الساسة عن مقاومة العدوان العسكري
والسياسي، فلا يسوغ قبول قعود وعجز العلماء ومفكري الأمة عن رد العدوان
الثقافي والفكري، خاصة وأن العدوان في معظم صوره الحالية والقادمة يستهدف
تلك الجبهة التي يرابطون عليها.

ربما ينجح العدوان في مرحلة ما، على بلد ما، في إسقاط سلطته السياسية
ويهزم قوته العسكرية، ولكنه لا يمكن أن ينجح في السيطرة على الشعوب
المسلمة إلا إذا أفقدها ثقتها بدينها، قال تعالى: {وَدَّت طَّآئِفَةٌ
مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ
أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} آل عمران (69)، وقال تعالى: (وَدُّواْ
لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء) آل عمران (89).

هذه الحقيقة تدفع إلى التأكيد على مجموعة أصول ورؤى حول أحد الميادين التي
تجري فيها محاولات تغريبية محمومة، ألا وهو الميدان الاجتماعي، خاصة ما
يتصل بالمرأة.
إن الاجتماع على مثل هذه الأصول، هو ثمرة من ثمرات وعي الأمة، ومظهر من
مظاهر التداعي الإيجابي المتنامي لأهل الإصلاح فيها، وتجمعهم على الخير،
نصرة للحق، ورداًً للظلم وإشاعة للفضيلة.
ولقد حرصت الوثيقة على الاختصار, بالاقتصار على الحد الأدنى من التعليل والتدليل.

ضمن المحاور التالية:
• منطلقات أساسية.
• أصول شرعية في حقوق المرأة وواجباتها.
• رؤى تفسيرية وتعليلية لبعض هذه الأصول.
• توصيات ومطالب.

أولاً: منطلقات أساسية:
هناك مبادئ ومنطلقات شرعية وواقعية توجه صياغة أي أصول شرعية حول قضية
المرأة وحقوقها، وتحدد دواعيها, ومسلماتها, وطريقة معالجة موضوعها، وأهمها
ما يلي:

1 . الاعتقاد الجازم بأن مصدر الخير والحق - فيما يتعلق بأمر الدنيا
والآخرة - هو الوحي الإلهي بمصدريه الكتاب والسنة المطهرين، ومن ذلك
الإجماع الثابت المعتبر، واعتبار الرجوع إليها وعدم مخالفتها، من أصل
الإيمان وشرطه، قال عز وجل: { فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى
يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي
أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً }
"النساء:65"، ومن المعلوم بالضرورة أن من توحيد الله في ربوبيته الإيمان
بأن الحكم والتشريع حق لله , في شؤون المجتمع, وشؤون أفراده، وفي الحياة
كلها، ومن توحيده في ألوهيته الإيمان بوجوب التحاكم إليه في كل شيء.

2 . اليقين بصلاحية هذه الشريعة للتطبيق في كل زمان ومكان، وبشمولها لكل
مناحي الحياة، والثقة التامة بهذا الدين, وأحكامه الكلية والجزئية،
والإيمان بأنه هو الخير كله، والعدل كله، والرحمة كلها، قال تعالى: (
إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ
الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً
كَبِيراً ) الإسراء (9)، وسبب هذه الثقة صدور هذه الأحكام عن الله العزيز
الحكيم، اللطيف الخبير، الموصوف بالعلم الشامل والحكمة التامة، قال عز
وجل: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ
حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) "المائدة:50".

لذا فإن التصحيح والإصلاح لأي خلل في أي وضع أو ممارسة, يجب أن يكون وفق
معيار الشريعة في الصواب والخطأ، والحق والضلال، وليس وفق موازين الآخرين
من غير المسلمين أومن تأثر بهم من أبناء المسلمين، قال تعالى:
(وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ)
المائدة (49)

3. الوعي بقصور المناهج الوضعية البشرية -المخالفة لنصوص الوحي الإلهي- في
التصورات, والقيم, والموازين, والأحكام، مهما بدت مزينة وبراقة، قال
تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ
اخْتِلاَفاً كَثِيراً ) النساء(82). مع الاعتراف بأنها قد تصيب الحق أو
بعض جوانبه أحياناً, نتيجة لبقايا فطرة سليمة، أو عقل ونظر متجرد، كذلك
الوعي بأن مصدر الشرور التي تعاني منها البشرية, مسلمها وكافرها, هو
ابتعاد هذه المناهج عن مرجعية الإسلام الحق، قال تعالى: )ظَهَرَ
الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ)
"الروم:21"، وقال: )لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا
فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ) "الأنبياء:22"،

4. الإيمان بأن دين الإسلام هو دين العدل ، ومقتضى العدل التسوية بين
المتماثلين والتفريق بين المختلفين و يخطىء على الإسلام من يطلق أنه دين
المساواة دون قيد؛ لأن المساواة المطلقة تقتضي أحياناً التسوية بين
المختلفين، وهذه حقيقة الظلم، ومن أراد بالمساواة العدل فقد أصاب في
المعنى وأخطأ في اللفظ، ولم يأت حرف واحد في القرآن يأمر بالمساواة
بإطلاق، إنما جاء الأمر بالعدل، قال تعالى: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ)النحل (90)، فأحكام الشريعة قائمة على أساس
العدل، فتسوي حين تكون المساواة هي العدل، وتفرق حين يكون التفريق هو
العدل، قال تعالى: (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ
مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) الأنعام (115)،
أي صدقاً في الإخبار، وعدلاً في الأحكام.

لذا فإن الإسلام يقيم الحياة البشرية والعلائق الإنسانية على العدل كحد
أدنى، فالعدل مطلوب من كل أحد، مع كل أحد، في كل حال، قال تعالى: (وَلاَ
يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ
أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) المائدة (.

5. في مجال العلائق بين البشر، تعتمد الجاهليةُ الغربية المعاصرةُ
"الفرديةَ" قيمة أساسية، والنتيجة الطبيعية والمنطقية لذلك هو التسليم بأن
الأصل في العلاقات بين البشر، تقوم على الصراع والتغالب، لا على التعاون
والتعاضد، وعلى الأنانية والأثرة، لا على البذل والإيثار، وهذه ثمرة
الانحراف عن منهج الله، فصراع الحقوق السائد عالمياً بين الرجل والمرأة هو
نتاج طبيعي للموروث التاريخي والثقافي الغربي، بجذوره الميثولوجية
(الدينية )، الذي تقبّل فكرة أن العداوة بين الجنسين أزلية، وأن المرأة هي
سبب الخطيئة الأولى، وهذا الموروث ربما التقى مع بعض الثقافات الأخرى،
ولكنه بالتأكيد لا ينتمي إلى شريعة الإسلام، ولا إلى ثقافة المسلمين.

فالحقوق عند المسلمين لم يقررها الرجل ولا المرأة إنما قررها الله اللطيف
الخبير، الذي قال: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ
وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا) الأعراف(189)، فإن وجد
في واقع المسلمين حيف في الحقوق من طرف تجاه آخر؛ فهو نتيجة لانحراف
المسلمين عن دينهم، وجهلهم بأحكامه وضعف إيمانهم بربهم؛ أو بسبب تحكيم
القوانين الوضعية فيهم، أو بسبب تحكم الأعراف والتقاليد المخالفة للشرع في
أحوالهم.

6. إن معركة الكفار ضد المسلمين مستمرة منذ قيام هذا الدين قال تعالى: (
وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ
إِنِ اسْتَطَاعُواْ ) البقرة (217)، وفي الفترات التي يتسلط فيها الكفار
على المسلمين يظهر النفاق في أوساط المسلمين ويجاهر من في قلبه مرض
بمواقفه، ويكثر السمّاعون لهم، ولذا وجب مجاهدة المنافقين والاحتساب عليهم
بقوة قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ
وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ
الْمَصِير ) التوبة(73)، وقال عز وجل: (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ
قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ)المنافقون (4)، مع التنبه إلى
الأسلوب الخادع الذي ينهجه كثير منهم، وهو التعامل مع النصوص الشرعية
بمنهج التحريف والتأويل لمعانيها وألفاظها ومقاصدها بالشبهات الواهية.

كما يجب مناصحة السمّاعين لهم، ممن تأثر بواقع الهزيمة المادية والمعنوية
للمسلمين، فضعف اعتزازهم بهذا الدين وأحكامه وشرائعه، وتأثر بشبهاتهم
وضلالاتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pfactory.ahlamontada.com
 
حقوق المرأة المسلمة وواجباتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب أبطال  :: شباب x شباب :: شباب وبس-
انتقل الى: